خالد العامري / لتلك الدرجة

لتلك الدرجه..


سألتني.. عن يقيني.

عن ذلك العشق الذي

أره معها بعيني.

عن جملة ٍ من الأفعال

التي كانت تحويني.


عن شوق ٍ كانت تراه

بعيني يستبق ظنيني.

وبتلك الحالة كانت تريد

أن تعرف ما الذي يغنيني.

حين تكون هي معي أو

حتى تكلمني وما الذي كان 

في حينها يعتريني.


وعن حالة ٍ لم تشاهدها من

قبل فيما لو كانت أمامي

ولا شيء يحول بيننا فتغريني

ومن غير قصد ٍ قد صرحت

بما في داخلها ولم تنتبه بأنه ُ

جل ما يستهويني.

حين يكون هذا الصرح من الجمال 

أمامي في حينها ولا أكون كما 

توقعت قد أشتهيها وهي تشتهيني.


وهي التي كانت متحفظة ً لتلك

الدرجة لكي لا تجعلني أتمادى

في التعبير عن كل ما يرضيني.

وأكون في ساعتها منتشياً بذلك

الشعور الذي كان بكل الأوضاع

معها قد يغطيني.

ومع إنها كانت لماحة ً للدرجة

التي تجعلني أستغرب كيف هي

بهذا الشكل تواكب كل حنيني.


وما بين هذا التعلق المفرط وبين

أحساسها المتحفظ كنت أتنقل هكذا

بلا هادياً كان سيهديني.

الى تلك الطريقة التي بها قد أقنعها

لكي تكون معي كما أريدها وأتمناها 

لو كانت ستسمع كلامي وتحميني.

من كل تلك الهواجس التي باتت

جل ما يؤرق يومي حين تغيب عني

ولا أعرف متى كانت تتفقديني ومتى 

كانت من أهتمام ٍ ستعطيني..!!

السبت : ٢-١٢-٢٠٢٣


                                  خالد العامري 

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أد. امنة ناجي الموشكي / احياء بلا حياء

نصيب زعرور / حكاية مكبرينها

عمر حبيه /