كامل سليم / الشوق والتوق
الشوق والتوق
شوقاً تُكابد في السهر ذاتي
ضجت بيَ الشَكوی والآه مولاتي
سطرتُ توقاً من الوجدان رتلهُ
حاديَ الشوق في مشكاةِ أبياتي
يا حاديَ الشوق هل رتلت ألحاني
أم أشعَلَت صَدی ألحانها نزواتي
خَد الوسائد كم ضَجَ من قُبَلي
وما ذنبي أنا ذنب طيفها العاتي
ذنب قوامها وأبتسامة ثغرِها وَلَحظٍ
كالنعيمِ دعا فاستعصمَت ذاتي
ذنب أيام عصَفَت بها فتنن مَن
يُطلقُ اللَحظَ يأتي حاسر النظراتِ
جَفني كيف أعلل بالكری جَفني
أم أقتل الأشواق وحلميَ الآتي
يا من سرقتي في الهوی قلبي
هاتي الذي قد راح مني هاتي
أم قد سَباني الليل وأشتهی وَلَهي
وتوقي للكری صار من عِلّاتي
قلمي / كامل سليم
