محمد توفيق العزوني / حديث الصمت
ـــ حديث الصمت ـــ
.
ورفـــــــــــــــــــــــة أولى
مدخل ....
لا يمكن أن يكون الصمت غـيرعـنوان الحياة الأخـير وحـكمة السنين
حيث كانت البداية هى الأخذ بالأسباب التى استدعت بيننا كل إشكاليات
اللغه ، مما يؤكد أن طبيعة البدايات يكمن فيها جرثومة الخطأ فوصلت
بنا إلى نتائج مؤسفة
.
البدايه .....
ــ الصمت لم يجد نفسه إلا تحت شجرة ظلالها وارفة الظل ، وتأكد من
ذلك حين مر بوذا عليها ، استراح قـليلا . تأمل. من هـنا بدأت فلسفته
تحت هذه الشجرة
.
النص ......
ــ الصمت فى حاجة إلى حزن دافئ لا فرح صاخب حتى يعيش
فى عزلة مكتمل ٌبذاته ، فإذا ماخرج بالكلام عن حاله بدأ فى
نقصانه
.
ــ الصمت ـ جدا ـ يحترم ذاته ، يرفض كل صداقة حتى يكون
واحدا صحيحا لا يقبل القسمة ، ومازال يتحرى صد قه حتى
يلتصق بوحدانيته
.
ــ مازال الصمت يستعيذ من شر الثرثره حتى تشرنق فى داخله
كذكر ممتلئ رأسه نحو السماء وأنثاه ثرثرة فارغه
.
نص / محمد توفيق العــزونى
