سامح احمد / ولما اختبرت نفسي
ولما اختبرت نفسي
****************
ولما اختبرت نفسي بما
لا يقوى رد زند لهو طرف
له في مشية منزلة كالقمر
وحين يطل من بلورة فكر
يسبح كاللهب على الحطب
أبيت بلوعتي والفؤاد مضطربا
أو من يهفو بفؤادي يرد الخطب
ولو كنى تأوهي لوضح في اللحن
ألا تعينونني من خدور لحظ فما
تخلصت من نوائب الهوى بفداء أو صد
فربما جرى بمسامعي مر ومضي
كالبرق أو تلا دمعتي بالخد
ولولا في الوعد من طبيب
من تلافيف ما بموقدي لبرق بالعين
بقلمي: سامح أحمد
