محمود عبد الحميد / قدر أعمى
.. قَدَرُ أعمَى ..
طَافَ الصَبَاحُ يَحمِل رَنِينَ صَوتِهَا
والقَلبُ صَاغِ يَسمَع دَبِيبَ حنِينِهَا
هِيَ في نَبضِهِ عِشقُ وهُوَ حَبيبُهَا
ومَرَّ قَدَرُ أعمَى مَا رآهُ حِينَهَا
طَعَنَ الهَوى في الشِغَافِ مَا أفَاق
بَعدَهَا
يَا أيُهَا القَدَرُ المُلَوِحُ بالهَلَاكِ أمَا
رأيتَ غَيرَهَا
أمَا عَلِمتَ أن دَمي يَسرِي في
وريدِهَا
أمَا سَمِعتَ عن حبيبِ جَافَاهُ النَومَ
عِشقِهَا
أمَا نَظَرتَ هُنَاكَ حُبي مُكَحِلآ
جفُونِهَا
أمَا رأيتَ هُنَاكَ إسمِي يَنطِق بهِ
جَبينُهَا
أمَا التَقَيتَ قلبي يَطُوفُ بغَمزَةِ
بخدُودِهَا
أتُرَاكَ أعمَى لا تَرَى سَأعتَذِر
وألفَ ألفَ أعتَذِر لعيُونِهَا
..بقلمي.. محمودعبدالحميد..
