فاطمة حرفوش / طفل ومدينة

 " طفلٌ ومدينةَ "


أنا طفلُ الحياةِ .. 

برغمِ الموتِ حولي 

والقتلِ والدمارِ

وهذا الزمنُ الأغبرُ الذي 

تركني وحيداً أصارعُ 

بعزمٍ وقوةٍ للبقاءِ .

سأزرعُ ورودي مجدداً

وأعيدُ لمدينتي غزةَ

نبضَ الحياةِ . 

فأنا وهي توأمان 

للحبِ والخيرِ والجمالِ

وأمسحُ الحزنَ عن 

وجهها الكئيبِ

وأشعلُ شموعَ الفرحِ

في قلوبٍ غادرها

الأمنُ وأطاحَ بالسلامِ 

ورحلَ برفاقي

إلى جنانِ النعيمِ والخلودِ .

أنا الأملُ المشرقُ 

في عيونِ الغدِ فتمسكوا

أهلي وأحبتي برحابِِ الأملِ .

فلنا رجالٌ أشاوشٌ يصارعون 

عدواً غاصباً .. مجرمَ حربٍ 

لا يعترفً بحقٍ ولا 

بشرعة حقوقِ الإنسانٍ . 

سأتبعُ دربَهم وأطردُ 

عدوي ومغتصبَ أرضي

 من دياري وأرفعُ في 

يومٍ قريبٍ رايةَ الإنتصارِ .


* * * * * * *


* * * *

بقلمي فاطمة حرفوش سوريا

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أد. امنة ناجي الموشكي / احياء بلا حياء

نصيب زعرور / حكاية مكبرينها

عمر حبيه /