سيليا بلقاسمي /

 جالس تحت جنح الظّلام يحتوي صغيرته يتسلّل خلف فزع قلبها يدثّرها الأمان، يتأمّلها كشمعة حياة، مدّ يده يطعمها ثم يناولها باقة ابتسامات! 

كانت تبلع حبَّ أبيها مع كل مضغة؛ فجأة سألته، هل نزور أمّي غدا؟ اغرورقت عيناه، مطأطئا رأسه لعل يطمئنها ففؤادها كما أفئدة الطّير. 

ارتمت على صدره مسرورة بلقاء الوعد، أخذت تغفو و أحلامها.. صوت دويّ فجر المكان! 

لم يبقى سوى بقايا جدران تروي الحكاية و نهاية بلا لقاء !  

     سيليا بلقاسمي 🦋🦋


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أد. امنة ناجي الموشكي / احياء بلا حياء

نصيب زعرور / حكاية مكبرينها

عمر حبيه /