د. بلغتيتي علوي / بدون عنوان
بدون عنوان
تمتم وأنا أفهم، قلها الصانع للمتعلم،
من أراد أن يتعلم، لا بد له أن يتألم…
الكلام صحيح ايام زمان، ايام الإتقان،
المعلم فنان يعلم بالقافية و الميزان،
له الاحترام في القسم و كل مكان…
يحضر للدرس و هو مريض و عيان،
يتألم البسمة على وجهه كأنه فرحان ،
التنشيط الثقافي في القسم يعد مهرجان…
امتهن مهنة التعليم، بعبء المهمة عليم،
للقواعد مفاهيم، الموضوع له تصميم،
بذكر الله يستعين، الصلوات يقيم…
يجتهد بالتأكيد، يبحث عن الجديد،
يضبط النظام و الاحترام بيد من حديد،
افتتاح الدرس بتحية العلم والنشيد،
غائب الانضباط في العهد الجديد…
گان المعلم زاهدا لا يخفي ما هو مفيد،
تألق عاليا اهابه المدير و التلاميذ،
الاحتفال بالنجاح له عيد، به سعيد…
اعترافا للمعلم، الحفل له يقام،
إنه القائد الإمام، له التحية و الاحترام ،
أين نحن، من تلك الأيام، غاب الإلهام ،
غلب العنف،الشتم ، الرديئة و الانتقام…
الاستاد حمامة السلام، وجب له القيام ،
هو للأخلاق أمام يصفق له العالم…
ينير طريق التلاميذ سنينا و أعواما،
معه حققوا ما كان خيالا و حلما،
منهم من أصبح مثله معلما…
تحية لمن حارب الجهل بالقلم،
كون مسيرو المقاولات و الأمم…
التقدم عليه يعتمد له مجتهد،
اليوم أصبح المعلم هو المهدد،
من جيل، على الوقاحة يعتمد،
الحاج كوكل هو المعلم الفريد…
اخي الاب اختي الام ، التعليم هم،
الرجوع الى الأصل هو المهم ،
التعليم و التربية بهما تتقوى الأمم…
وصلنا إلى الحضيض التعليم مريض،
وجب إصلاحه حتى الكأس لا يفيض،
رجال التعليم حقهم التعويض…
الاباء و الامهات حقهم التأطير،
التلاميذ واجبهم الإنصات و التحضير…
لهم النجاح و الفلاح مصير…
د.بلغ
يتي علوي مصطفى الحقوق محفوظة
23/12/2024
