كاظم أحمد / تمتمات كانون
تمتمات كانون
استعار الليل ساعات النهار....
أسدل ستارته أمام المسرح العظيم
بين الحين والأخرى تردد الصدى...
ضجيج الظلام علا...
أصوات تحت سمع البشر...
رقصات الجمهور بسرعة تُختصر...
رجفات الشجر والحجر...
سيمفونية سكان الأوكار...
صخب و حزن و ريح...
جلباب السماء ثقيل...
مزن تُشدُّ من أطرافها ...
دموع تتساقط بلا مطر...
لوحة فحم الليل تُحتضر...
ديوك تُكبرُ...
ألا أيها الليل انجلِ.
بقلم كاظم أ
حمد- سورية
