"و نعم الرفاق.. في زمن النفاق" قلمي.. و كراسي.. و فنجان من القهوة السوداء مع بعض قطرات الزهر.. هم زادي و زوادي إلى عالم الخيال.. يسيل حبر قلمي.. ليخط على بياض كراسي أََجود الحروف و العبارات.. و يعكس مشاعري و أحاسيسي على صفحات ناصعة البياض.. مع قلمي و كراسي.. نحلق في أفق شاسع و بديع.. نرحل معا إلى كل الإتجاهات.. نتعامل مع بعض بكل صدق و إخلاص.. نتحدث بكل جرأة عن كل شاردة و واردة في حياتي.. بلا خجل و لا خوف.. قلمي ينقل إختلاجاتي و أفراحي و سكناتي.. و أيضا أحزاني و آلامي.. قلمي هو معشوقي الأول و الأخير.. الذي لا يخون و لا يغدر.. وأبدا لا يبوح بأسراري إلا لأصدقائي الشعراء والأدباء الأوفياء.. من يقدرون الخواطر و المشاعر.. أما كراسي.. فهي حضن الأم الحنون.. الذي يمنحك الأمان و الدفء.. كراسي هي رفيقة دربي.. و حافظة عهدي.. قلمي و كراسي.. أعز مدخراتي و أثمن ممتلكاتي.. أما فنجان القهوة.. ففي سواده أدفن آلامي.. هو دواء منبه عندما أتأثر و أكتب بحزن.. تشتد آلام رأسي.. فأسرع لإرتشاف بعض القطرات.. فيزول الصداع بلمسة سحرية.. فنجان القهوة.. يساعدني على التفكير.. و لديه مزايا لا تقلّ أهمية عن ...